مواقيت صلاة عيد الفطر 2026 في جميع مدن فلسطين وأحكام صدقة الفطر
مع اقتراب نهاية شهر رمضان المبارك لعام 1447 هـ يترقب أهل فلسطين بلهفة كبيرة إعلان دار الإفتاء الفلسطينية عن رؤية هلال شوال لتحديد موعد عيد الفطر 2026، حيث أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين أن يوم الخميس 19 مارس 2026 سيكون متمم رمضان ويوافق الجمعة 20 مارس أول أيام العيد، ويتوجه الفلسطينيون إلى المساجد والمصليات لأداء صلاة العيد في فلسطين وسط أجواء روحانية مفعمة بالمحبة والتراحم والتواصل الاجتماعي بين الأهل والجيران والأقارب، فيما يحرص الجميع على إخراج صدقة الفطر قبل الصلاة لنيل أجرها الكامل.
موعد صلاة العيد في فلسطين 2026 حسب المدن الرئيسية
أعلن المفتي العام أن صلاة العيد في فلسطين ستقام في تمام الساعة 6:15 صباحاً حسب التوقيت الشتوي في جميع المدن والمحافظات، وذلك لتوحيد الوقت وتسهيل أداء الصلاة في جماعة، ويُنصح المصلون بالوصول مبكراً لتجنب الازدحام والحصول على مكان مناسب في الصفوف الأمامية، مع مراعاة أن التوقيت قد يُحدد بدقة أكبر بعد تأكيد الرؤية الشرعية مساء الخميس، ويُستحب التكبير منذ صلاة الفجر حتى الوصول إلى المصلى لتعزيز روح الفرح والابتهاج.
| المدينة | موعد الصلاة |
|---|---|
| القدس | 6:15 صباحاً |
| غزة | 6:15 صباحاً |
| رام الله | 6:15 صباحاً |
| الخليل | 6:15 صباحاً |
| بيت لحم | 6:15 صباحاً |
هذا التوحيد في صلاة العيد في فلسطين يعكس الالتزام الجماعي بالسنة النبوية والروح الواحدة في الاحتفال.
مقدار زكاة الفطر 2026 في فلسطين ووقت إخراجها
حدد المفتي العام قيمة زكاة الفطر في فلسطين بعشرة شواقل فلسطينية أو ما يعادلها من العملات الأخرى، ويجب إخراجها قبل أداء الصلاة لضمان قبولها كزكاة فطر ونيل أجرها الكامل، أما إذا أُخرجت بعد الصلاة فتصبح صدقة عادية وليست زكاة الفطر، ويُشجع الجميع على إيصالها إلى المحتاجين والفقراء والأيتام والأرامل في المجتمع الفلسطيني، مما يعزز قيم التكافل والتراحم التي يجسدها العيد في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.
- المقدار: 10 شواقل فلسطينية أو ما يعادلها.
- الوقت المستحب: قبل صلاة العيد.
- الهدف: إسعاد الفقراء والمحتاجين.
- التأخير: يحولها إلى صدقة تطوعية عادية.
حكم صلاة الجمعة إذا وافق العيد يوم الجمعة في فلسطين
أوضح الشيخ محمد حسين أن من أدى صلاة العيد في فلسطين يوم الجمعة فإن صلاة الجمعة لا تسقط عنه احتياطاً، لكن يجوز له أداء صلاة الظهر بدلاً منها في حال وجود عسر أو مشقة، مستنداً إلى اختلاف الفقهاء في المسألة، إذ يرى الحنفية والمالكية وجوب الجمعة، بينما يرى الشافعية سقوطها في القرى والبوادي، ويجيز الحنابلة أداء الظهر لمن حضر العيد، ويُفضل في فلسطين الالتزام بصلاة الجمعة للحفاظ على الجماعة والوحدة، مع مراعاة الظروف المحلية والإمكانيات المتاحة.
بهذه الفتوى يتضح أن صلاة العيد في فلسطين لا تعيق الالتزام بالفرائض الأخرى، بل تكملها في إطار الرحمة والتيسير، ويبقى العيد مناسبة للتآخي وزيارة ذوي الشهداء والجرحى والأسرى، وتجهيز المصليات والميادين لاستقبال الآلاف، مع ارتداء الثياب الجديدة والتكبير والتواصل مع الأرحام، ليصبح يوم العيد تجسيداً حياً لقيم المحبة والصبر والأمل في فلسطين، وكل عام وأنتم بخير وعيد مبارك مليء بالخير والسلام.









