تفاصيل زلزال اليوم في مصر … هزّة أرضية بقوة 5,7 درجات على مقياس ريختر تضرب مصر

شهدت مصر صباح اليوم الجمعة هزة أرضية شعر بها عدد من المواطنين في بعض المناطق الساحلية، وفقًا لبيان صادر عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، الذي أكد أن محطات الرصد التابعة له سجلت زلزالًا بقوة 5.7 درجة على مقياس ريختر.
تفاصيل الزلزال في مصر
بحسب البيانات الرسمية، وقع الزلزال على مسافة 412 كيلومترًا شمال مرسى مطروح، في تمام الساعة 05:18:56 صباحًا بالتوقيت المحلي. وأوضح المعهد أن مركز الهزة كان عند خط عرض 34.91 درجة شمالًا وخط طول 26.03 درجة شرقًا، وعلى عمق بلغ نحو 26.85 كيلومترًا تحت سطح الأرض.
وتُصنف هذه الهزة ضمن الزلازل متوسطة الشدة، والتي قد يشعر بها السكان دون أن تتسبب عادة في أضرار كبيرة، خاصة عند وقوعها على أعماق مناسبة كما حدث في هذه الحالة.
شعور محدود دون أضرار
أشار المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية إلى أن بعض المواطنين، لا سيما في مناطق الساحل الشمالي، أفادوا بشعور خفيف بالهزة، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية.
ويُعد هذا النوع من النشاط الزلزالي شائعًا نسبيًا في منطقة شرق البحر المتوسط، نظرًا لطبيعتها الجيولوجية التي تشهد بين الحين والآخر هزات محدودة.
أسباب حدوث الزلازل في المنطقة
يرجع الخبراء هذه الظاهرة إلى حركة الصفائح التكتونية في قاع البحر المتوسط، حيث تتقاطع عدة صفائح أرضية، ما يؤدي إلى تراكم الضغوط ثم تحررها بشكل مفاجئ على هيئة زلازل.
وغالبًا ما تكون تأثيرات هذه الهزات محدودة داخل الأراضي المصرية، خاصة إذا وقعت بعيدًا عن اليابسة أو على أعماق كبيرة.
هل هناك توابع؟
حتى الآن، لم يتم تسجيل أي توابع قوية للهزة، إلا أن المختصين يشيرون إلى احتمال حدوث هزات ارتدادية خفيفة، وهي عادة لا تشكل خطرًا على السكان.
وينصح الخبراء بمتابعة البيانات الرسمية فقط، وتجنب الانسياق وراء الشائعات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
دور المعهد في الرصد والمتابعة
يلعب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية دورًا أساسيًا في مراقبة النشاط الزلزالي، من خلال شبكة قومية حديثة تعمل على مدار الساعة لرصد أي هزات أرضية وتحليلها بدقة، مع إصدار بيانات فورية لطمأنة المواطنين وتوضيح حجم وتأثير الزلازل.
نصائح عند الشعور بالهزات الأرضية
في حال الشعور بأي هزة أرضية، يُفضل الابتعاد عن النوافذ والأجسام القابلة للسقوط، وتجنب استخدام المصاعد، والتوجه إلى أماكن آمنة داخل المنزل، حفاظًا على السلامة.










