free web site hit counter

مصر تعلن حالة التأهب القصوى لمواجهة فيروس إيبولا وتؤكد خلو البلاد من الإصابات

رفعت الجهات الصحية في الدولة مستوى الجاهزية لمتابعة تطورات فيروس إيبولا بعد ظهور حالات إصابة في مناطق بالكونغو الديمقراطية وتواصل وزارة الصحة تنفيذ خطط الوقاية والترصد الصحي داخل جميع المنافذ الجوية والبحرية والبرية مع التأكيد على عدم تسجيل أي إصابات داخل البلاد حتى الآن ويأتي ذلك ضمن استراتيجية حماية الصحة العامة ومراقبة الأمراض الوبائية العابرة للحدود بشكل مستمر ودقيق.

مصر ترفع الاستعداد لمواجهة فيروس إيبولا

تواصل وزارة الصحة تنفيذ خطط الطوارئ الصحية ورفع درجات الاستعداد لمواجهة فيروس إيبولا من خلال تشديد الرقابة في المطارات والموانئ والمعابر الدولية ويأتي ذلك بالتزامن مع متابعة الوضع الوبائي العالمي خاصة بعد رصد إصابات جديدة في الكونغو الديمقراطية وأكدت الوزارة أن احتمالات وصول العدوى إلى مصر لا تزال منخفضة بفضل الإجراءات الوقائية المطبقة وأنظمة الترصد الحديثة المستخدمة في المنافذ المختلفة.

ويعتمد التعامل مع فيروس إيبولا على الاكتشاف المبكر للحالات المشتبه بها إلى جانب تطبيق العزل الطبي الفوري ومتابعة المخالطين بما يسهم في الحد من انتقال العدوى والسيطرة على أي مخاطر محتملة.

أعراض فيروس إيبولا وطرق انتقال العدوى

يعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تتطلب استجابة صحية سريعة إلا أن انتقاله لا يحدث بسهولة مثل الأمراض التنفسية حيث يحتاج إلى تلامس مباشر مع سوائل جسم المصاب بعد ظهور الأعراض مثل الدم أو القيء أو الإفرازات الأخرى.

  • ارتفاع شديد في درجة الحرارة.
  • صداع وآلام عضلية ومفصلية.
  • إرهاق وضعف عام.
  • قيء وإسهال وآلام بالبطن.
  • نزيف داخلي أو خارجي في بعض الحالات المتقدمة.

وتتراوح فترة الحضانة الخاصة بفيروس إيبولا بين يومين وواحد وعشرين يوما ولا يكون المصاب معديا خلالها مما يساعد على احتواء المرض عند تطبيق إجراءات الوقاية والعزل السريع.

الإجراءات الوقائية لمواجهة فيروس إيبولا في مصر

تعتمد خطة الوقاية من فيروس إيبولا على عدة محاور رئيسية تشمل تعزيز الرقابة الصحية وتوفير فرق طبية مدربة داخل المنافذ الدولية إضافة إلى نشر التوعية الصحية حول طرق الوقاية وتقليل فرص انتقال العدوى.

  1. رفع مستوى التأهب الصحي في جميع المنافذ.
  2. تفعيل أنظمة الترصد والمراقبة الإلكترونية.
  3. فحص القادمين من المناطق الموبوءة.
  4. تدريب الفرق الطبية على التعامل مع الحالات المشتبه بها.
  5. تطبيق إجراءات العزل الطبي السريع عند الحاجة.
الإجراء الوقائي الهدف
الرقابة في المطارات والموانئ منع انتقال العدوى عبر السفر
العزل الطبي للحالات المشتبه بها الحد من انتشار الفيروس
التوعية الصحية رفع الوعي بطرق الوقاية
أنظمة الترصد الحديثة اكتشاف الإصابات مبكرا

وتؤكد الجهات الصحية أن الالتزام بالإجراءات الوقائية والتعاون مع فرق الرصد الطبي يسهمان بشكل كبير في تقليل احتمالات انتشار فيروس إيبولا كما أن سرعة الاستجابة الطبية وتطوير أنظمة المراقبة الصحية يمثلان خط الدفاع الأول لحماية المواطنين والحفاظ على الأمن الصحي داخل البلاد.

زر الذهاب إلى الأعلى