منظمة الصحة العالمية تحذر من تفشي إيبولا في الكونغو وتعلن الطوارئ الصحية الدولية
تتزايد المخاوف العالمية من تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ارتفاع أعداد الوفيات والإصابات بشكل ملحوظ خلال الأيام الأخيرة وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية دولية في محاولة للحد من انتشار المرض والسيطرة على تداعياته الصحية خاصة مع انتقال العدوى إلى مناطق جديدة داخل إفريقيا وسط تحذيرات من اتساع نطاق الوباء عالميًا خلال الفترة المقبلة.
منظمة الصحة العالمية تعلن حالة طوارئ بسبب فيروس إيبولا
أعلنت منظمة الصحة العالمية رفع مستوى التأهب الصحي العالمي وإطلاق حالة طوارئ دولية بسبب تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية بعد تزايد أعداد المصابين والوفيات بصورة سريعة وأكد المدير العام للمنظمة أن القرار جاء عقب مشاورات مكثفة مع المسؤولين الصحيين في المنطقة نظرا لخطورة الوضع الوبائي وسرعة انتشار العدوى بين السكان خاصة في المناطق الحدودية القريبة من أوغندا وجنوب السودان.
ويعد إعلان الطوارئ الصحية الدولية ثاني أعلى مستوى إنذار لدى منظمة الصحة العالمية ويهدف إلى تنسيق الجهود بين الدول والمنظمات الصحية الدولية من أجل احتواء انتشار فيروس إيبولا ومنع تحوله إلى أزمة صحية أوسع.
تفشي فيروس إيبولا في الكونغو وأعداد الإصابات والوفيات
تشهد مقاطعة إيتوري شمال شرق الكونغو بؤرة رئيسية لانتشار فيروس إيبولا وسط تحركات سكانية مكثفة مرتبطة بأعمال التعدين والتنقل عبر الحدود وقد أدى ذلك إلى انتقال العدوى إلى مناطق جديدة خارج المقاطعة بالإضافة إلى تسجيل إصابات في أوغندا.
- وفاة 131 شخصا بسبب الفيروس حتى الآن.
- إصابة مئات الحالات المؤكدة والمشتبه بها.
- رصد أكثر من 500 حالة تحت المراقبة الصحية.
- انتقال العدوى إلى العاصمة الأوغندية كمبالا.
- تسجيل إصابة لمواطن أميركي تم نقله للعلاج في ألمانيا.
ويثير تفشي فيروس إيبولا الحالي قلقا واسعا بسبب انتشار سلالة بونديبوغيو التي لا يتوافر لها لقاح معتمد حتى الآن مما يزيد من صعوبة السيطرة على الوباء مقارنة بالسلالات الأخرى.
جهود دولية لمواجهة فيروس إيبولا والحد من انتشاره
تكثف الوكالات الصحية والمنظمات الدولية جهودها لمواجهة فيروس إيبولا عبر تعزيز أنظمة المراقبة الصحية وتقديم الدعم الطبي للدول المتضررة بالإضافة إلى رفع جاهزية المستشفيات والمنافذ الحدودية لمنع انتقال العدوى بين الدول.
- تعزيز فرق الاستجابة السريعة في المناطق الموبوءة.
- توسيع برامج الفحص والرصد الصحي.
- متابعة المخالطين للحالات المصابة.
- توفير مراكز عزل وعلاج متخصصة.
- التنسيق بين الدول والمنظمات الصحية الدولية.
| المؤشر الصحي | التفاصيل |
|---|---|
| عدد الوفيات | 131 حالة وفاة مؤكدة |
| عدد الحالات المشتبه بها | أكثر من 500 حالة تحت المراقبة |
| الدول المتأثرة | الكونغو وأوغندا |
| نوع السلالة | سلالة بونديبوغيو |
ويعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الوبائية التي شهدتها القارة الإفريقية خلال العقود الماضية حيث تسبب في وفاة آلاف الأشخاص ورغم التطور الطبي وإنتاج لقاحات لبعض السلالات لا تزال التحديات الصحية قائمة خاصة مع السلالات الجديدة التي تحتاج إلى علاجات ولقاحات أكثر فعالية للحد من انتشارها وحماية المجتمعات المعرضة للخطر.





