تحدٍ صادم من السنغال للكاف بعد منح كأس أمم أفريقيا 2025 للمغرب
أشعلت أزمة كأس أمم أفريقيا 2025 بين السنغال والمغرب جدلاً واسعاً على الساحة الكروية والقانونية، بعد أن رفض الاتحاد السنغالي إعادة اللقب الذي مُنح رسمياً للمغرب من قبل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، واستمر في الاحتفال بالكأس أمام جماهيره، في خطوة اعتبرها الكثيرون تحدياً صريحاً لقرارات الكاف، مما وضع الكرة الأفريقية أمام مأزق قانوني وإعلامي معقد قد ينتهي بحكم محكمة التحكيم الرياضي الدولية.
السنغال ترفض قرار الكاف وتحتفل باللقب المسحوب
على الرغم من تجريدهم رسمياً من لقب كأس أمم أفريقيا 2025، قرر الاتحاد السنغالي تنظيم احتفالات رسمية بالكأس، حيث تم تحديد جدول يشمل عرض الكأس أمام الجماهير في ملعب “Stade de France” يوم 28 مارس، ثم في ملعب “ديامنياديو” يوم 31 مارس خلال مواجهة غامبيا، مع مشاركة جماهيرية واسعة، مما يبرز موقف السنغال المتمرد ويعكس رفضها تنفيذ قرارات الاتحاد الأفريقي، وسط ترقب لتطورات قانونية قد تفرضها محكمة التحكيم الرياضي.
الأزمة القانونية بين المغرب والسنغال في كأس أمم أفريقيا 2025
جاء القرار الإداري للكاف بمنح المغرب اللقب بعد اعتبار خروج لاعبي السنغال لمدة 15 دقيقة “انسحاباً مؤقتاً”، وهو ما استندت إليه لجنة الاستئناف وفق المادتين 82 و84 من لوائح البطولة، لكن السنغال رفضت الاعتراف بهذا القرار، ورفعت القضية إلى محكمة التحكيم الرياضي (CAS)، معتبرة أن سحب اللقب إجراء غير قانوني، ويُتوقع أن يكون حكم المحكمة الفيصل في تحديد البطل الرسمي لكأس أمم أفريقيا 2025، مع إمكانية فرض عقوبات مالية أو تنظيمية على الاتحاد السنغالي حال استمرار رفض إعادة الكأس.
أحداث المباراة النهائية وتأثيرها على الصراع الحالي
شهد نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، الذي أُقيم في ملعب “مولاي الأمير عبد الله” بالرباط، سيناريو درامياً، حيث انتهت المباراة زمنها الأصلي بالتعادل السلبي، قبل أن يلغى هدف للسنغال في الدقيقة 92 ويُحتسب ركلة جزاء للمغرب، مما دفع مدرب السنغال سحب لاعبيه احتجاجاً لمدة 15 دقيقة، قبل أن يقنع القائد ساديو ماني الفريق بالعودة، لينتهي اللقاء بفوز السنغال 1-0 ميدانياً، لكن القرار الإداري للكاف منح اللقب للمغرب 3-0 إدارياً، ما أسس للأزمة القانونية والجدل المستمر حول ملكية كأس أمم أفريقيا 2025.










