من هو محمد باقر ذو القدر؟ تعيين محمد باقر ذو القدر أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اليوم
أعلنت إيران، اليوم الثلاثاء 24 مارس 2026، تعيين محمد باقر ذو القدر أمينًا جديدًا لـ المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في خطوة تعكس تغييرات مهمة داخل منظومة صنع القرار الأمني في البلاد.
من هو محمد باقر ذو القدر؟
يُعتبر محمد باقر ذو القدر من أبرز القيادات السابقة في الحرس الثوري الإيراني، حيث تولّى العديد من المناصب العليا التي تعكس خبرته الطويلة في المجالين الأمني والعسكري.
أبرز المناصب التي شغلها
- تولّى رئاسة هيئة الأركان المشتركة للحرس الثوري عقب حرب إيران والعراق، واستمر في هذا المنصب لمدة 8 سنوات.
- شغل منصب نائب القائد العام للحرس الثوري الإسلامي لمدة 8 سنوات أخرى.
- عُيّن معاونًا لوزارة الداخلية ومسؤولًا عن الملفين الأمني والشرطي في الحكومة التاسعة عام 2005.
- تولّى منصب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام بعد استقالة محسن رضائي.
خلفيته العلمية
يحمل ذو القدر درجة الدكتوراه في الإدارة الاستراتيجية من الجامعة العليا للدفاع الوطني، ما يعكس الجمع بين التأهيل الأكاديمي والخبرة العملية في المجالات الأمنية والاستراتيجية.
من هو محمد باقر ذو القدر؟
يُعرف ذو القدر بأنه أحد القادة السابقين في الحرس الثوري الإيراني، وشغل عدة مناصب أمنية وقضائية، أبرزها:
- نائب وزير الداخلية للشؤون الأمنية سابقًا.
- نائب رئيس السلطة القضائية للشؤون الاستراتيجية.
- أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام قبل تعيينه الجديد.
أهمية المجلس الأعلى للأمن القومي
يُعتبر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني من أهم الهيئات في البلاد، إذ يتولى:
- وضع السياسات الأمنية والدفاعية.
- تنسيق القرارات بين المؤسسات العسكرية والسياسية.
- إدارة الملفات الحساسة مثل البرنامج النووي والعلاقات الإقليمية.
خلفية لاريجاني وملابسات اغتياله
قُتل علي لاريجاني، أحد أبرز وجوه النظام الإيراني، في هجوم استهدف مكان إقامته، حيث كان برفقة نجله مرتضى وأحد مساعديه وعدد من مرافقيه. ووقعت الضربة في منطقة برديس شمال شرق طهران، وسط تقارير تشير إلى أنها جاءت ضمن غارات إسرائيلية.
وعُرف لاريجاني بكونه شخصية سياسية بارزة تمتلك مزيجًا من الخبرة العسكرية والحنكة السياسية، حيث لعب أدوارًا مهمة في إدارة ملفات حساسة، من بينها المفاوضات النووية مع الدول الغربية، والعلاقات الإقليمية، إضافة إلى التعامل مع الاحتجاجات الداخلية.
ورغم توليه مناصب رفيعة، كان يميل في بعض الأحيان إلى اتباع نهج دبلوماسي حذر في التعامل مع التيار المتشدد داخل إيران، إلا أنه ظل ملتزمًا بدعم النظام وتنفيذ توجهات علي خامنئي.
المناصب الحكومية
اتجه محمد باقر ذو القدر لاحقًا إلى العمل الحكومي، حيث تولّى منصب نائب وزير الداخلية لشؤون الأمن وإنفاذ القانون، قبل أن يُقال من منصبه عام 2007 على خلفية خلافات تتعلق بإدارة الملفات الأمنية.
كما شغل عددًا من المناصب القضائية المهمة، من أبرزها نائب رئيس السلطة القضائية لشؤون الاستراتيجية والحماية الاجتماعية ومنع الجريمة، وهو ما عزز مكانته كأحد أبرز صُنّاع السياسات الأمنية الداخلية في إيران.
وعقب استقالة محسن رضائي من أمانة مجمع تشخيص مصلحة النظام، تم تعيين ذو القدر أمينًا للمجمع في عام 2021.
ويُنظر إلى تعيينه في هذا التوقيت على أنه خطوة تهدف إلى إعادة ترتيب التوازن داخل المؤسسة الأمنية الإيرانية، خاصة في ظل التحديات والتوترات التي شهدتها البلاد مؤخرًا.










