من هي حميدة سليماني أفشار؟ تفاصيل توقيفها في الولايات المتحدة
حميدة سليماني أفشار تصدر اسم حميدة سليماني أفشار محركات البحث خلال الساعات الأخيرة، بعد إعلان السلطات الأمريكية توقيفها، في قضية أثارت جدلًا سياسيًا وإعلاميًا واسعًا، خاصة مع ارتباط اسمها بالقيادي الإيراني الراحل قاسم سليماني.
من هي حميدة سليماني أفشار؟
تُعرف حميدة سليماني أفشار بأنها إحدى قريبات قاسم سليماني، حيث يُقال إنها ابنة شقيقه أو شقيقته. أقامت في الولايات المتحدة لعدة سنوات، واستقرت في لوس أنجلوس بعد حصولها على اللجوء ثم الإقامة الدائمة (الجرين كارد).
وخلال فترة إقامتها، كانت نشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداولت آراء ومواقف سياسية أثارت جدلًا واسعًا.
تفاصيل توقيفها في الولايات المتحدة وآخر المستجدات
قال أحد مستأجري عقار في لوس أنجلوس، والمملوك لابنة شقيقة القائد السابق لفيلق القدس قاسم سليماني، إنه يعتقد أن الأم وابنتها كانتا خاضعتين لمراقبة من قبل سلطات الهجرة والجمارك الأمريكية لفترة من الزمن قبل توقيفهما.
وبحسب ما أورده موقع نيويورك بوست، فقد ألقت إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية القبض على حميدة سليماني أفشار (47 عامًا) وابنتها سارينا سادات حسيني (25 عامًا) يوم الجمعة، مع إلغاء بطاقتي إقامتهما الدائمة بسبب ارتباطات مزعومة بالنظام الإيراني.
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن أفشار عبّرت عن تأييدها لهجمات استهدفت جنودًا ومنشآت عسكرية أمريكية، كما أبدت دعمها للمرشد الإيراني، ووصفت الولايات المتحدة بـ”الشيطان الأكبر”، إلى جانب إعلان مساندتها لـالحرس الثوري الإيراني المصنف كمنظمة إرهابية.
تفاصيل توقيفها في أمريكا
في 4 أبريل 2026، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية توقيف أفشار وابنتها، بعد قرار بإلغاء إقامتهما القانونية داخل البلاد.
وتم وضعهما قيد الاحتجاز لدى سلطات الهجرة، تمهيدًا لترحيلهما خارج الولايات المتحدة، كما شمل القرار منع زوجها من دخول الأراضي الأمريكية.
أسباب توقيف حميدة سليماني أفشار
بحسب ما تم تداوله، استندت السلطات الأمريكية إلى عدة أسباب لاتخاذ هذا القرار، من أبرزها:
- اتهامات بدعم النظام الإيراني والترويج له عبر الإنترنت
- الإشادة بهجمات استهدفت مصالح أمريكية في الشرق الأوسط
- شبهات تتعلق بتقديم معلومات غير دقيقة أثناء طلب اللجوء
- زيارات متكررة إلى إيران رغم حصولها على الإقامة في أمريكا
الجدل حول القضية
أثارت القضية تفاعلاً واسعًا، حيث اعتبرتها واشنطن جزءًا من سياستها المتشددة تجاه المرتبطين بإيران، في حين نفت وسائل إعلام إيرانية وجود صلة قرابة مباشرة بينها وبين قاسم سليماني، ووصفت الاتهامات بأنها غير دقيقة.
آخر المستجدات
حتى الآن، لا تزال حميدة سليماني أفشار وابنتها محتجزتين لدى سلطات الهجرة الأمريكية، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالترحيل.
وتبقى القضية محل متابعة إعلامية مستمرة، في ظل ترقب لأي تطورات جديدة قد تؤثر على مسارها خلال الأيام المقبلة.





