وفاة وليد قطان الرئيس الأسبق لمؤسسة عكاظ السعودية.. مسيرة إعلامية امتدت لعقود من الإنجاز والتحول الصحفي
فُجع الوسط الإعلامي في السعودية اليوم الجمعة بوفاة الإعلامي القدير وليد قطان الرئيس الأسبق لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر، والذي رحل عن عمر ناهز 71 عاماً بعد مسيرة طويلة امتدت لعقود من العطاء المهني، حيث يُعد رحيل وليد قطان خسارة كبيرة للإعلام السعودي الذي فقد أحد أبرز رموزه الإدارية والتطويرية، وسط حالة من الحزن التي خيمت على الأوساط الصحفية.
وفاة وليد قطان الرئيس الأسبق لمؤسسة عكاظ ومسيرته الإعلامية
شهد يوم الجمعة 22 مايو 2026م الموافق الخامس من ذي الحجة 1447هـ إعلان وفاة وليد قطان الرئيس الأسبق لمؤسسة عكاظ، بعد صراع مع المرض، حيث ترك الراحل بصمة واضحة في تطوير العمل الإعلامي داخل المملكة، ويُعد وليد قطان من أبرز الشخصيات التي ساهمت في نقل مؤسسة عكاظ إلى مرحلة متقدمة من الاحترافية والتوسع، إذ جمع بين الخبرة الإعلامية والرؤية الاقتصادية التي انعكست على أداء المؤسسة بشكل كبير، ما جعل اسم وليد قطان مرتبطاً بالتحول النوعي في الصحافة السعودية.
- وفاة وليد قطان عن عمر 71 عاماً.
- صراع طويل مع المرض قبل رحيله.
- إسهامات بارزة في تطوير مؤسسة عكاظ.
إنجازات وليد قطان الرئيس الأسبق لمؤسسة عكاظ في تطوير الإعلام السعودي
برز اسم وليد قطان الرئيس الأسبق لمؤسسة عكاظ منذ انضمامه للمؤسسة عام 1980، حيث تدرج في المناصب حتى تولى الإدارة العامة عام 2002، وخلال تلك الفترة أسس جهازاً متطوراً للتسويق أسهم في تعزيز موارد المؤسسة، كما لعب دوراً محورياً في تحديث البنية الإدارية والإعلامية داخل عكاظ، مما ساعد في تعزيز مكانتها كإحدى أهم المؤسسات الصحفية في المملكة، كما كان له حضور بارز في العديد من الهيئات الإعلامية والاقتصادية داخل السعودية وخارجها.
| المجال | الإسهامات |
|---|---|
| الإدارة الإعلامية | تطوير مؤسسة عكاظ ورفع كفاءتها التشغيلية |
| التسويق | تأسيس جهاز تسويقي ساهم في زيادة الإيرادات |
| العمل المؤسسي | عضوية هيئات إعلامية خليجية ومحلية |
إرث وليد قطان الرئيس الأسبق لمؤسسة عكاظ وتأثيره في الصحافة السعودية
ترك وليد قطان الرئيس الأسبق لمؤسسة عكاظ إرثاً إعلامياً وإدارياً كبيراً، حيث كان مثالاً للقيادة المهنية التي تجمع بين الرؤية الاقتصادية والعمل الصحفي، وقد نعته أسرة مؤسسة عكاظ وزملاؤه في الوسط الإعلامي، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة كبيرة للصحافة السعودية، خاصة أنه ساهم في ترسيخ معايير حديثة في العمل الإعلامي، كما كان له دور مهم في دعم المبادرات الإعلامية وتعزيز حضور الصحافة السعودية على المستويين المحلي والإقليمي.
- ترك إرثاً إعلامياً مؤثراً في الصحافة السعودية.
- إسهامات بارزة في تطوير العمل المؤسسي.
- مكانة رفيعة في الوسط الإعلامي الخليجي.
ويظل اسم وليد قطان الرئيس الأسبق لمؤسسة عكاظ حاضراً في ذاكرة الإعلام السعودي باعتباره أحد أبرز من ساهموا في تطويره والارتقاء به، في مسيرة مهنية حافلة بالعطاء والإنجازات التي ستبقى شاهدة على دوره البارز في تاريخ الصحافة السعودية.









