free web site hit counter
زاوية التقنية

هل يستطيع الهاتف معرفة موعد الزلزال قبل وقوعه؟.. سر تقنية تنبيهات أندرويد المبكرة

يتساءل كثيرون بعد وصول إشعارات الزلازل إلى بعض الهواتف الذكية عن إمكانية التنبؤ بالزلازل قبل وقوعها، خاصة مع ظهور تنبيهات مفاجئة على أجهزة أندرويد سبقت الشعور بالهزات، إلا أن الخبراء أكدوا وجود فرق كبير بين التنبؤ العلمي بالزلازل وبين أنظمة الرصد المبكر التي تعتمد على تقنيات حديثة لرصد الموجات الأولى وإرسال تحذيرات سريعة للمستخدمين.

التنبؤ بالزلازل بين الحقيقة العلمية وتقنيات الإنذار المبكر

أكدت الجهات العلمية المختصة أن التنبؤ بالزلازل وتحديد موعد حدوثها أو قوتها بشكل دقيق قبل وقوعها لا يزال غير ممكن علميًا حتى الآن، حيث تعتمد التكنولوجيا المتوفرة حاليًا على رصد الزلازل بعد بدايتها وليس توقعها مسبقًا.

وتعمل أنظمة الإنذار المبكر على التقاط الموجات الزلزالية الأولى السريعة المعروفة باسم الموجات الأولية، وهي تصل قبل الموجات الأقوى التي تسبب الاهتزازات والأضرار، ما يمنح المستخدمين ثوانٍ قليلة لاتخاذ إجراءات السلامة.

كيف تعمل إشعارات الزلازل في هواتف أندرويد؟

تعتمد هواتف أندرويد على شبكة تقنية متطورة تستخدم مستشعرات التسارع الموجودة داخل الأجهزة الذكية لرصد الاهتزازات غير الطبيعية، وعند تجمع بيانات متشابهة من عدد كبير من الهواتف تقوم الخوارزميات بتحليل المعلومات وإرسال تنبيه مبكر للمناطق المتأثرة.

العنصر طريقة العمل
مستشعر التسارع يرصد الاهتزازات الأولية داخل الهاتف
الذكاء الاصطناعي يحلل البيانات لتحديد وقوع الزلزال
التنبيه المبكر يرسل إشعارًا قبل وصول الموجات الأقوى

ولا يعني وصول التنبيه أن الهاتف استطاع التنبؤ بالزلزال، بل إنه اكتشف بداية حدوثه بسرعة أكبر من شعور الإنسان بالاهتزاز، وهو ما يفسر وصول الإشعارات لبعض مستخدمي أندرويد دون غيرهم.

أسباب اختلاف تنبيهات الزلازل بين أندرويد وآيفون

يختلف نظام التعامل مع الزلازل بين الشركات التقنية، إذ تعتمد جوجل على شبكة واسعة من هواتف أندرويد لجمع البيانات وتحليلها، بينما تعتمد أجهزة آيفون بشكل أكبر على أنظمة الإنذار الرسمية التي توفرها الجهات الحكومية في الدول المختلفة.

  • التغطية الجغرافية لخدمة التنبيه تختلف من دولة إلى أخرى.
  • تفعيل الإنترنت وخدمات الموقع يؤثر على وصول الإشعارات.
  • القرب من مركز الزلزال قد يقلل فرصة وصول التحذير قبل الاهتزاز.

وأوضح الخبراء أن الزلازل تحدث نتيجة الحركة الطبيعية للألواح التكتونية داخل الأرض، وأن أي حديث عن تحديد موعد الزلزال القادم بدقة يعد غير قائم على أساس علمي، بينما تظل أنظمة الرصد المبكر وسيلة مهمة لتقليل المخاطر ومنح الناس وقتًا قصيرًا للتصرف.

زر الذهاب إلى الأعلى