free web site hit counter
زاوية الأخبار

دراسة تكشف تصاعد فترات الحرارة الشديدة حتى في الأيام غير الحارة

كشفت دراسة علمية حديثة أن فترات الحرارة الشديدة خلال فصل الصيف تتزايد عالمياً بوتيرة أسرع من عدد الأيام المصنفة حارة؛ إذ يقضي الإنسان ساعات أطول تحت درجات الحرارة المرتفعة، حتى خلال أيام لا تدخل ضمن تصنيف موجات الحر، ما يرفع المخاطر الصحية ويقلص فرص التعافي ليلاً، خصوصاً مع استمرار تغير المناخ وارتفاع مستويات الانبعاثات في السنوات المقبلة حول العالم.

الحرارة الشديدة ترتفع بمعدل قياسي خلال الصيف

اعتمد باحثون من جامعة صن يات-سن الصينية على تحليل درجات الحرارة بالساعة بدلاً من البيانات اليومية، وأظهرت النتائج أن متوسط التعرض للحرارة الشديدة يبلغ نحو 270 ساعة صيفياً، مع زيادة تقارب 62 ساعة كل عقد، ما يكشف نمطاً أكثر وضوحاً لتصاعد الإجهاد الحراري عالمياً.

  • نحو 270 ساعة من التعرض للحرارة الشديدة حالياً خلال الصيف.
  • زيادة تقارب 62 ساعة كل عقد.
  • ارتفاع متوقع إلى ثلاثة أضعاف بحلول نهاية القرن في سيناريو الانبعاثات المتوسطة.

الحرارة الشديدة تمتد إلى ساعات الليل

توضح الدراسة أن ارتفاع درجات الحرارة لا يقتصر على ساعات النهار، إذ تتزايد فترات الحرارة الشديدة خلال الليل أيضاً، وقد تمر أيام غير مصنفة كأيام حارة بدرجات حرارة مرتفعة لفترات مؤثرة، وهو ما يزيد الضغط الحراري على الجسم ويحد من قدرة الإنسان على استعادة نشاطه أثناء النوم.

سيناريو الانبعاثات التغير المتوقع في الحرارة الشديدة
متوسط نحو 3 أضعاف المستويات الحالية
مرتفع نحو 4.5 أضعاف المستويات الحالية

مخاطر الحرارة الشديدة على الصحة والتكيف المناخي

تشير النتائج إلى أن سكان البلدان منخفضة الدخل قد يواجهون الزيادة الأكبر في ساعات التعرض للحرارة الشديدة، ما يستدعي تطوير أنظمة الإنذار المبكر وتحسين مراقبة الإجهاد الحراري، إلى جانب تعزيز خطط التكيف المناخي وحماية كبار السن والفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.

ويمنح تحليل درجات الحرارة على أساس الساعة صورة أدق من الاعتماد على عدد الأيام الحارة فقط، كما يساعد على فهم تأثير موجات الحر وتحديد فترات الخطر بصورة أفضل، الأمر الذي يدعم وضع سياسات صحية ومناخية أكثر فاعلية للحد من تداعيات ارتفاع الحرارة مستقبلاً.

زر الذهاب إلى الأعلى