موجة حر قياسية تضرب تونس.. درجات حرارة تقترب من 50° وتوقعات باستمرارها حتى سبتمبر
تعيش تونس موجة حر تاريخية خلال صيف 2026، بعدما سجلت عدة مناطق درجات حرارة قياسية تجاوزت المعدلات الطبيعية بفارق كبير، ودخلت ست مدن تونسية قائمة أكثر 20 محطة حرارة في العالم، وسط تحذيرات من تداعيات الطقس شديد الحرارة، بينما تشير التوقعات إلى استمرار الأجواء الحارة حتى بداية سبتمبر، قبل عودة درجات الحرارة تدريجيًا إلى معدلاتها المعتادة.
موجة حر تاريخية تضرب تونس ودرجات قياسية
سجلت القيروان أعلى درجات الحرارة في تونس، بعدما بلغت 49.8 درجة مئوية، لتحتل المركز الثاني عالميًا خلف مدينة مهران الإيرانية، فيما وصلت الحرارة في باجة إلى 49.2 درجة، وسجلت جندوبة 48.1 درجة، بينما بلغت 48 درجة في قابس وتوزر، ووصلت إلى 47.9 درجة في زغوان.
- القيروان: 49.8 درجة مئوية.
- باجة: 49.2 درجة مئوية.
- جندوبة: 48.1 درجة مئوية.
- قابس وتوزر: 48 درجة مئوية.
- زغوان: 47.9 درجة مئوية.
أسباب موجة الحر القياسية في تونس خلال 2026
أكد خبراء المناخ أن موجة الحر الحالية تعد استثنائية، إذ سجلت القيروان أعلى قراءة لها خلال صيف 2026، متجاوزة الرقم السابق البالغ 49.7 درجة، كما حققت باجة رقمًا قياسيًا جديدًا مقارنة بأعلى درجة سجلتها عام 2021، وتتراوح الحرارة في أغلب المناطق بين 43 و48 درجة، مع ارتفاع الإحساس بالحرارة في المناطق الساحلية بسبب الرطوبة.
هل تستمر موجة الحر التاريخية في تونس حتى سبتمبر
تشير التوقعات إلى استمرار موجة حر تاريخية تضرب تونس حتى بداية سبتمبر، إذ تتراوح درجات الحرارة القصوى خلال الخميس بين 42 و48 درجة، بزيادة تصل إلى 12 درجة عن المعدلات الطبيعية، مع هبوب رياح ساخنة تعرف محليًا باسم الشهيلي، ومن المتوقع أن يبدأ الانخفاض تدريجيًا، بينما تعود الأجواء إلى معدلاتها الصيفية المعتادة يومي 2 و3 سبتمبر.
وحذر المعهد الوطني للرصد الجوي والديوان الوطني للدفاع المدني من مخاطر ارتفاع الحرارة، خاصة ضربة الشمس، التي قد تظهر أعراضها في صورة دوخة وصداع وغثيان وجفاف الجلد وتسارع ضربات القلب واضطراب الرؤية، وقد تتطور الحالات الشديدة إلى فقدان الوعي.





