سبب وفاة رزقي العوني.. تفاصيل الساعات الأخيرة في حياة الفنان التونسي عن عمر 66 عاماً
رحل عن عالمنا اليوم السبت 25 يوليو 2026 الفنان والمسرحي التونسي رزقي العوني عن عمر ناهز 66 عاما، بعد صراع مع المرض انتهى بوفاته في المستشفى الجامعي شارل نيكول بالعاصمة تونس، تاركا خلفه مسيرة فنية حافلة امتدت بين التمثيل والإخراج والمسرح والتلفزيون والإذاعة، وسط حالة من الحزن خيمت على الوسط الفني والجمهور التونسي.
وفاة رزقي العوني بعد أزمة صحية حادة
أثار خبر وفاة رزقي العوني حالة واسعة من الحزن في تونس، بعدما أعلن نجله أحمد العوني نبأ رحيل والده عبر منصات التواصل الاجتماعي، موضحا أن تفاصيل موعد الجنازة ومراسم الدفن سيتم الإعلان عنها في وقت لاحق، وقد تفاعل عدد كبير من الفنانين والإعلاميين ومحبي الفن التونسي مع الخبر، مستذكرين الراحل بوصفه واحدا من الوجوه الفنية التي تركت حضورا لافتا في المشهد الثقافي والفني على مدار سنوات طويلة.
وبحسب المعلومات المتداولة بشأن الحالة الصحية للفنان الراحل، فقد تعرض رزقي العوني لأزمة صحية حادة تمثلت في إصابته بجلطتين قلبيتين متتاليتين، الأمر الذي تسبب في تدهور سريع لوضعه الصحي، قبل أن يتم نقله إلى العناية المركزة ومتابعة حالته الطبية، إلا أن مضاعفات المرض أدت في النهاية إلى وفاته داخل المستشفى الجامعي شارل نيكول في العاصمة تونس.
- اسم الفنان، رزقي العوني.
- الجنسية، تونسي.
- العمر عند الوفاة، 66 عاما.
- مجالات العمل، التمثيل والإخراج والمسرح والتلفزيون والإذاعة.
- مكان الوفاة، المستشفى الجامعي شارل نيكول في تونس العاصمة.
- موعد الوفاة، السبت 25 يوليو 2026.
مسيرة رزقي العوني الفنية بين المسرح والتلفزيون
يعد رزقي العوني من الفنانين التونسيين الذين جمعوا بين أكثر من مجال في الساحة الفنية، إذ تنوعت تجاربه المهنية بين التمثيل والإخراج، وامتد حضوره إلى المسرح والدراما التلفزيونية والأعمال الإذاعية، وهو ما منحه مكانة مميزة لدى الجمهور التونسي، كما ارتبط اسمه بعدد من الإنتاجات التي حظيت بمتابعة واسعة، ونجح من خلالها في ترسيخ حضوره ضمن الذاكرة الفنية المحلية.
وخلال مسيرته الطويلة، شارك رزقي العوني في مجموعة من الأعمال الدرامية والكوميدية التي عرفها الجمهور التونسي، وبرز اسمه ضمن طاقم عدد من المسلسلات والبرامج والأعمال الفنية التي جمعت بين الطابع الاجتماعي والكوميدي، كما كانت له تجارب في مجال الإخراج، إلى جانب مشاركته في أعمال إذاعية، من بينها العمل الإذاعي ضحكة ونغمة، الذي يعد من التجارب المرتبطة بحضوره في المجال السمعي.
- شوفلي حل.
- عند عزيز.
- قمرة سيدي محروس.
- الحصاد.
- حياة وأماني.
| المجال | أبرز الحضور الفني |
|---|---|
| التمثيل | المشاركة في أعمال درامية وكوميدية تونسية. |
| المسرح | حضور ضمن المشهد المسرحي والفني التونسي. |
| الإخراج | تجارب فنية وإخراجية ضمن مسيرته المهنية. |
| الإذاعة | المشاركة في العمل الإذاعي ضحكة ونغمة. |
رحيل الفنان التونسي رزقي العوني ينعى مسيرة فنية طويلة
شكل رحيل رزقي العوني صدمة لمحبيه وزملائه في الوسط الفني، إذ انتشر خبر الوفاة سريعا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وتوالت رسائل النعي والتعازي التي عبر أصحابها عن حزنهم لفقدان فنان عرفه الجمهور بحضوره وأعماله المتنوعة، كما استعاد كثيرون ذكرياتهم مع الشخصيات والأعمال التي شارك فيها خلال مسيرته، مؤكدين أن رحيله يمثل خسارة للمشهد الفني التونسي.
واستحضر عدد من المتابعين خلال كلمات الرثاء ما عرف عن رزقي العوني من دماثة الأخلاق وحسن التعامل، إلى جانب عطائه الفني الممتد لسنوات، وقد شكلت مشاركاته في المسرح والتلفزيون والإذاعة جزءا من تجربة فنية متعددة الجوانب، جعلت اسمه حاضرا لدى شرائح مختلفة من الجمهور، ولا سيما لدى محبي الدراما والكوميديا والأعمال التونسية.
وتبقى تفاصيل موعد تشييع جثمان رزقي العوني ومكان إقامة مراسم الجنازة منتظرة إلى حين صدور الإعلان الرسمي من أسرته، وسط ترقب من محبيه وزملائه الراغبين في المشاركة في مراسم الوداع الأخير، وفي الوقت الذي يودع فيه الوسط الفني التونسي أحد أبنائه الذين أسهموا في إثراء الحركة الفنية المحلية، يستعيد الجمهور إرثه من الأعمال والتجارب التي تركت أثرا في الذاكرة الثقافية والفنية.
وبرحيل رزقي العوني تفقد الساحة الفنية التونسية فنانا جمع بين التمثيل والإخراج والمسرح والإذاعة، وقدم خلال سنوات نشاطه مجموعة من التجارب التي ارتبطت بجمهور واسع، وبينما تتواصل رسائل التعزية والنعي، يظل اسمه حاضرا من خلال أعماله الفنية ومسيرته التي امتدت عبر مجالات متعددة، ليبقى رحيله مناسبة لاستذكار عطائه وتكريم مسيرته في ذاكرة الفن التونسي.





