بعد كسوف الشمس.. شهب البرشاويات تزين السماء في ظاهرة فلكية نادرة
تتجه أنظار عشاق الفلك هذا الأسبوع إلى السماء لمتابعة زخات الشهب البرشاويات، التي تبلغ ذروتها في أغسطس بالتزامن مع كسوف كلي للشمس، في مشهدين فلكيين لافتين يفصل بينهما وقت قصير، وتوفر المناطق الشمالية من الكرة الأرضية فرصًا جيدة للرصد، خصوصًا بعيدًا عن أضواء المدن، حيث تبدو الشهب أكثر وضوحًا في السماء الصافية، وتزداد فرص المشاهدة مع انخفاض إضاءة القمر ليلًا.
موعد ذروة زخات الشهب البرشاويات في أغسطس
تصل زخات الشهب البرشاويات إلى ذروة نشاطها صباح الخميس عند الساعة 10:53 بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وتظهر الشهب بوضوح خلال الليل وحتى الساعات السابقة لشروق الشمس، وتعد المناطق الشمالية من الكرة الأرضية من أفضل مواقع الرصد، خاصة في الأماكن التي تتميز بسماء مظلمة وصافية.
| الظاهرة | أفضل فترة للرصد | أفضل ظروف المشاهدة |
|---|---|---|
| زخات الشهب البرشاويات | ليلة الأربعاء وصباح الخميس | سماء مظلمة وبعيدة عن التلوث الضوئي |
| الكسوف الكلي للشمس | الأربعاء | المناطق الواقعة ضمن مسار الكسوف الكلي |
زخات الشهب البرشاويات وعلاقتها بالمذنب سويفت تاتل
تنشأ زخات الشهب البرشاويات من الغبار والحطام الذي يتركه المذنب سويفت تاتل أثناء دورانه حول الشمس، وعندما تعبر الأرض مسار هذه الجسيمات تدخل الغلاف الجوي بسرعات كبيرة وتحترق، فتظهر على هيئة خطوط ضوئية سريعة، وقد تنتج الزخة كرات نارية شديدة السطوع تلفت أنظار الراصدين.
- المذنب سويفت تاتل هو المصدر الرئيسي للجسيمات المسببة للزخة.
- تحترق الجسيمات عند دخولها الغلاف الجوي للأرض.
- تزداد فرص مشاهدة الشهب في المناطق الريفية.
أفضل ظروف مشاهدة زخات الشهب البرشاويات والكسوف
يزيد تزامن القمر الجديد مع هذه الفترة من فرص مشاهدة زخات الشهب البرشاويات بسبب انخفاض سطوع السماء ليلًا، بينما يشهد النصف الشمالي كسوفًا كليًا للشمس يمكن رؤيته كليًا من مناطق تشمل آيسلندا وشمال إسبانيا وشمال شرق البرتغال، مع ظهور الكسوف جزئيًا في مناطق من كندا والولايات المتحدة وشمال غرب أفريقيا وأوروبا.
- اختيار موقع بعيد عن أضواء المدن.
- مراقبة السماء خلال ساعات الليل وقبل الفجر.
- منح العين وقتًا للتكيف مع الظلام.
- تجنب مصادر الإضاءة المباشرة أثناء الرصد.
ولا تقتصر أهمية زخات الشهب البرشاويات على المشاهدة الجمالية، إذ تساعد دراسة بقايا المذنبات العلماء على فهم مراحل تشكل النظام الشمسي، كما توفر بيانات مهمة عن حركة الأجسام القريبة من الأرض وتطورها عبر الزمن.





