عيد النيروز 2026.. سر تناول البلح والجوافة في رأس السنة القبطية
يحتفل الأقباط اليوم الخميس بعيد النيروز، بالتزامن مع بدء السنة القبطية 1743 للشهداء، في مناسبة تجمع بين البعد الديني والتاريخي، وتستحضر ذكرى شهداء الكنيسة، كما ترتبط بجذور التقويم المصري القديم، وتتميز الاحتفالات بطقوس كنسية وعادات اجتماعية، من بينها تناول البلح والجوافة مع بداية شهر توت، أول شهور السنة القبطية الجديدة.
عيد النيروز وبداية السنة القبطية 1743 للشهداء
يمثل عيد النيروز رأس السنة القبطية، ويأتي في اليوم الأول من شهر توت، أول شهور التقويم القبطي، ويرتبط التقويم بعصر الشهداء الذي بدأ عام 284 ميلادية مع اعتلاء الإمبراطور دقلديانوس عرش الإمبراطورية الرومانية، لتصبح المناسبة تخليدًا لذكرى من فقدوا حياتهم بسبب تمسكهم بإيمانهم.
- عيد النيروز يوافق بداية شهر توت.
- السنة القبطية الحالية تحمل رقم 1743 للشهداء.
- تقام القداسات والصلوات في الكنائس احتفالًا بالمناسبة.
قصة عيد النيروز وعلاقته بالتقويم المصري القديم
ترجع جذور التقويم القبطي إلى التقويم المصري القديم الذي ارتبط بمواسم الزراعة ودورة العام، وحافظ الأقباط على هذا النظام عبر القرون، ويضم التقويم 12 شهرًا تبدأ بتوت وتنتهي بمسرى، تليها أيام النسيء قبل انطلاق سنة قبطية جديدة، ما جعل عيد النيروز مناسبة تجمع التاريخ والهوية والطقوس الدينية.
| الشهر | ترتيبه في التقويم القبطي |
|---|---|
| توت | الأول |
| بابه | الثاني |
| هاتور | الثالث |
| كيهك | الرابع |
| مسرى | الثاني عشر |
لماذا يرتبط عيد النيروز بالبلح والجوافة
يتميز عيد النيروز بعادات شعبية ارتبطت بثمار الموسم، وفي مقدمتها البلح والجوافة، إذ يحرص كثير من الأسر على تناولهما مع بداية السنة القبطية، وأصبحت هذه المظاهر جزءًا من الذاكرة الشعبية المرتبطة بشهر توت، إلى جانب الصلوات والقداسات واستعادة سيرة الشهداء ومعاني الثبات والصمود.
- استقبال بداية السنة القبطية مع شهر توت.
- إحياء ذكرى الشهداء المرتبطة بالتقويم القبطي.
- تناول البلح والجوافة باعتبارهما من أشهر مظاهر المناسبة.
ويظل عيد النيروز مناسبة ذات طابع ديني وتاريخي وثقافي، فهو لا يقتصر على الاحتفال ببدء عام قبطي جديد، بل يعيد إلى الذاكرة قصة الشهداء وجذور التقويم المصري، بينما تحافظ العادات المرتبطة بالبلح والجوافة على حضورها بين الأسر مع حلول شهر توت من كل عام.





